صباح الخير ورمضان كريم،
التقيت برئيس الحكومة تمام سلام قبل زيارتي المرتقبة إلى واشنطن ونيويورك، حيث بالطبع سيتم مناقشة الاستقرار والوضع الامني مع كل من السلطات الاميركية ومجلس الأمن. اعتقد ان لبنان يمر بمرحلة صعبة، وهنا أود أن أعبر مجدداً عن أحر التعازي إلى ذوي ضحايا الاعتداءات الارهابية الاخيرة واتمنى الشفاء العاجل للجرحى.
هذه المرحلة تتطلّب اعلى درجات اليقظة والوحدة. هذا ما بحثته مع دولة الرئيس بالنسبة لأهمية الوحدة الوطنية واليقظة لترسيخ الامن والاستقرار في لبنان في هذه المرحلة من التحديات. كما هناك مجالات عدة حيث يحتاج لبنان الى دعم اضافي، منها القوى الامنية والجيش اللبناني الذين يقومون بعمل استثنائي. قليلة هي الدول التي تستطيع ان تؤمن هذه الدرجة من الامن بمواجهة مثل هذه التهديدات، ولذلك كل التقدير والاحترام الى جميع الاجهزة الامنية، الا ان هناك حاجة الى دعم اضافي.
علينا ايضاً النظر الى كيفية دعم آليات لبنان في التصدي للتحديات، الدولة، ومنع تآكل مؤسساتها. كل هذا يمكن تحقيقه عبر زيادة التمويل الاقتصادي، دعم الطاقات، ولكن طبعاً المسار السياسي هو الذي سيؤمن دفعاً جديداً ودرجة من الامن والاستقرار للمواطنين لتمكين لبنان من الازدهار وهذا يكون عبر انتخاب رئيس للجمهورية ونأمل ان يتم ذلك من خلال تسوية مناسبة بين كل الاطراف، وان نتمكن من النظر الى لبنان بطريقة مختلفة. هذه هي بعض الرسائل التي سوف انقلها الى مجلس الامن. رغم اننا في فترة صعبة، يجب ايضاً ان نركز عقلنا وقلبنا على ما يمكن وما يجب القيام به لحماية لبنان والعمل في المستقبل على منع النزاعات.
